سجل الاقتصاد البريطاني نموًا بنسبة 0. 4% خلال الفترة بين أبريل ويونيو، مدعومًا بالطقس الدافئ والفعاليات الرياضية، وفقًا لما أظهرته البيانات الرسمية الصادرة اليوم الخميس 13 أغسطس 2026، متوافقًا مع توقعات الأسواق ومتراجعًا عن نسبة 0. 6% المسجلة في الربع الأول من العام
وذكر المكتب الوطني للإحصاء أن النمو ظل قويًا نسبياً، مما جعل المملكة المتحدة متقدمة على دول مجموعة السبع الأخرى في معدلات النمو خلال العام الحالي حتى الآن، مشيرًا إلى أن حجم الاقتصاد بات أكبر بنسبة 1. 2% مقارنة بالعام الماضي
وأفاد المكتب الإحصائي بأن قطاعات برمجيات الكمبيوتر والدعاية والإعلان والصناعات الدوائية ساهمت في رفع معدلات النمو خلال الربع الثاني، بينما شهدت قطاعات توليد الكهرباء وشبكات الصرف الصحي تراجعًا حادًا أدى إلى الحد من الارتفاع الإجمالي
ورغم هذه الأرقام الإيجابية، أبدى خبراء اقتصاديون شكوكًا حول إمكانية استمرار هذا الزخم، موضحين أن الانتعاش الأخير تحرك بفضل عوامل مؤقتة كالإقبال على الأنشطة الترفيهية خلال بطولة كأس العالم والموجات الحارة، مع تنبيهات من احتمال ارتفاع التضخم والبطالة وتأثر نمو الأسواق بأسعار الطاقة والتوترات الإقليمية