وجهت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب اتهامات جنائية للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، الخميس 21 مايو 2026، تتضمن التآمر لقتل مواطنين أمريكيين، وتدمير طائرات، وأربع تهم بالقتل، على صلة بإسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة "براذرز تو ذا ريسكيو" قرب كوبا في 24 فبراير 1996. وقتل أربعة أشخاص جراء الحادث، وهم مواطنون أمريكيون من أصل كوبي
وأعلن المدعي العام بالإنابة تود بلانش خلال مؤتمر صحفي في ميامي أن الادعاء الأمريكي أصدر مذكرة توقيف رسمية بحق كاسترو، البالغ من العمر 94 عامًا، إلى جانب خمسة مسؤولين عسكريين كوبيين آخرين. وأشار إلى أن هذه ليست مذكرة اتهام رمزية، وأن واشنطن تسعى لتقديم المتهمين للعدالة عبر وسائل قانونية أو تنفيذية، على غرار العملية التي جرت لاعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في يناير 2026
من جهته، رد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل على الاتهامات واصفًا إياها بـ"ال maneuفر السياسي الخالي من الأساس القانوني"، ومؤكدًا أن كوبا لن تنكسر تحت الضغوط. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد متواصل من إدارة ترامب ضد كوبا، شمل فرض عقوبات جديدة وتصنيف الجزيرة كـ"تهديد استثنائي" للأمن الأمريكي