الخميس 23 أبريل 2026، سجل مؤشر ثقة المستهلكين في المملكة المتحدة أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2023، مع تفاقم التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية، وفقًا لاستطلاعات حديثة أظهرت تزايد الضغوط التضخمية وانخفاض توقعات النشاط الاقتصادي.
أشارت بيانات شركة جي إف كيه إلى تراجع مؤشر الثقة الاستهلاكية أربع نقاط إلى سالب 25 في أبريل، في حين كشفت ثلاث دراسات مستقلة حول نشاط الشركات عن ارتفاع حاد في تكاليف الإنتاج وتوقعات واسعة برفع الأسعار خلال الأشهر المقبلة.
وأرجع خبراء اقتصاديون الزيادة في تكاليف الطاقة والسلع الأولية إلى اضطرابات أسواق النفط وسلاسل التوريد جراء التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرين إلى أن أكثر من ربع الشركات تتوقع رفع أسعار منتجاتها الشهر المقبل، وهي أعلى نسبة منذ يناير 2023.
كما سجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات من إس آند بي جلوبال أكبر قفزة في التكاليف منذ عام 1996، بينما أظهر استطلاع للجمعية البريطانية للصناعة تراجعًا حادًا في معنويات المصانع بأسرع وتيرة منذ بدء جائحة كوفيد-19.
وأكد خبراء أن ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الطاقة يشكلان مصدر قلق دائم للمستهلكين، في ظل توقعات بتصاعد التضخم، ما قد يدفع بنك إنجلترا إلى مراجعة سياسته النقدية، رغم ترجيحات بتأجيل أي قرار بشأن أسعار الفائدة في اجتماعه القادم بسبب حالة عدم اليقين الناتجة عن الحرب.
وجدير بالذكر أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تواصل التأثير على الاقتصادات الكبرى، مع تحذيرات صادرة عن صندوق النقد الدولي من احتمال دخول الاقتصاد العالمي في ركود حال استمرار التصعيد.
#بريطانيا #الحرب_الإيرانية #التضخم #الاقتصاد_العالمي