الثلاثاء 9 يونيو 2026 — تشهد روسيا تفاقمًا في أزمتها الوقودية مع تكثيف أوكرانيا لضرباتها على طرق الإمداد في الأراضي المحتلة، ما أدى إلى تعطيل خطوط التموين العسكرية والمدنية. وتركزت الآثار بشكل خاص في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا منذ عام 2014
أظهرت مقاطع مصورة انتشار طوابير طويلة أمام محطات الوقود في القرم، حيث بات معظم السائقين مقيدين بشراء 20 لترًا كحد أقصى عبر قسائم مسبقة الدفع. وأقرّ المسؤول المحلي المعيّن من الكرملين، سيرغي أكسيونوف، في 5 يونيو بأن تلبية الطلب على الوقود باتت مستحيلة حاليًا، ما أوقف مئات الحافلات عن الخدمة
ويرجع المحللون الأزمة إلى حملة مستمرة من الهجمات المسيرة الأوكرانية على الشاحنات والناقلات، لا سيما على الطريق الرابط بين روستوف ومدينة ماريوبول المحتلة، والتي تمثل الشريان الرئيسي لإمداد الجنوب الروسي. كما أن الجسر الواقع في كيرتش بات خطرًا على النقل بسبب التهديدات المستمرة