في ظل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، تتصاعد المنافسة بين البلدين على السيطرة البحرية، وسط توترات جيوسياسية تغذيها الحرب في إيران وانعكاساتها على الإمدادات العالمية للطاقة والاقتصاد العالمي، في 9 مايو 2026
ويشير خبراء إلى أن التنافس الأمريكي الصيني يتركز بشكل متزايد على المجال البحري، لا سيما في مجالات التسليح والتقنيات العسكرية تحت سطح الماء، فضلاً عن سباق على استغلال الثروات المعدنية في أعماق المحيطات. واعتبرت مصادر أمريكية أن تقدم البحرية الصينية في تحديث غواصاتها يشكل تحدياً مباشراً للمصالح الأمريكية
وخلال جلسة استماع أمام لجنة الاستعراض الاقتصادي والأمني الأمريكي الصيني في مارس الماضي، أكد قائد المكتب الأمريكي للتحقيقات البحرية مايكل بروكس أن طموحات الصين تحت الماء تُدار بموارد ضخمة ورؤية استراتيجية واضحة، وتهدد التفوق الأمريكي في المجالات العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية