عادت الأموال الساخنة بقوة إلى الاقتصاد المصري الأربعاء 17 يونيو 2026، بعدما بلغت مشتريات المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية نحو 4 مليارات دولار خلال جلستين فقط، مع هدوء التوترات الجيوسياسية
ووفق بيانات البورصة المصرية، اشترى الأجانب والعرب أدوات دين محلية خلال تعاملات اليوم بقيمة 145. 2 مليار جنيه (نحو 2. 9 مليار دولار)، ليصل إجمالي المشتريات منذ بداية الأسبوع الجاري إلى ما يعادل 4 مليارات دولار. وتركزت المشتريات في أذون الخزانة قصيرة الأجل، بينما مالت تعاملات الأجانب إلى البيع في السندات
وكان الجنيه قد تراجع إلى أدنى مستوى له بالقرب من 54 جنيهًا للدولار في فبراير الماضي بسبب تخارجات الأجانب، لكنه تعافي تدريجيًا مع عودة الثقة، ووصل اليوم إلى مستوى 49. 87 جنيه للشراء في بنكي الأهلي ومصر. ويشير تقرير حديث لسيتي جروب إلى أن التهدئة في الشرق الأوسط تعزز جاذبية أدوات الدين المصرية