الثلاثاء 12 مايو 2026 — أكد عمر الشنيطي، الشريك التنفيذي لزيلا كابيتال والاستشاري بالمركز المصري للدراسات الاقتصادية، أن استمرار التضخم العالمي سيجبر البنوك المركزية على اتباع سياسة حذرة والتريث في خفض أسعار الفائدة. وقال إن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية يظل العامل الأهم في تحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مكتب التحقيقات الفيدرالي لخفض الفائدة
جاء ذلك خلال الويبينار الشهري الثاني الذي عقده المركز المصري للدراسات الاقتصادية مساء أمس، لعرض تقرير "نظرة على الأسواق المالية" لشهر أبريل. ولفت الشنيطي إلى أن العالم يواجه موجة تضخمية لن تنتهي بسهولة، حتى مع انتهاء الحرب الحالية، موضحًا أن ارتفاع أسعار السلع، خاصة البترولية، زاد من ضغوط التضخم في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن البنوك المركزية تتعامل مع الوضع بحذر، مع استمرار تثبيت الفائدة في العديد من الدول الناشئة انتظارًا لقرار الفيدرالي الأمريكي