الاثنين 18 مايو 2026، أفادت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأنها تحققت من تنفيذ إيران أحكام الإعدام بحق 32 سجيناً سياسياً على الأقل منذ الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي. ويشير التقرير إلى تصاعد ملحوظ في وتيرة الإعدامات على خلفية سياسية، في وقت تواجه فيه طهران أزمات داخلية وخارجية متعددة
من بين المنفذة بحقهم الأحكام، مهرب عبد الله زاده، الذي اعتقل عام 2022 خلال احتجاجات واسعة إثر وفاة الشابة مهسا أميني، ونُفذ حكم الإعدام بحقه مطلع الشهر الجاري بعد اتهامه بقتل عضو في ميليشيا الباسيج. ونقلت شبكة حقوق الإنسان الكردستانية تسجيلاً صوتياً له قبل الإعدام قال فيه: "قد تكون هذه آخر مرة تسمعون فيها صوتي"، نافياً التهم الموجهة إليه ومتهمًا السلطات بالحصول على اعترافات قسرية تحت التعذيب
وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن عدد الإعدامات السياسية في إيران ارتفع إلى 45 حالة خلال عام 2025 بأكمله، بينما تشير التقديرات إلى أن العام الجاري قد يشهد أرقاماً أعلى. وحذرت المنظمة من استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة قمع سياسي لبث الرعب وسحق المعارضة