أبدى عدد من المواطنين الإيرانيين، الأربعاء 17 يونيو 2026، شعورًا بالتشاؤم إزاء مستقبل بلادهم، رغم الإعلان عن اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، معتبرين أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي لا يزال يدفع بهم نحو البقاء اليومي دون أمل في تحسن قريب
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن هذا الأسبوع التوصل إلى اتفاق ينهي -مؤقتًا- الحرب مع الولايات المتحدة، ووصفه بـ"الانتصار". لكن العديد من الإيرانيين لا يشعرون بذلك، إذ لا تزال آثار أكثر من ثلاثة أشهر من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية والحصار على الموانئ حاضرة بقوة، في ظل سنوات من العقوبات الاقتصادية والمضايقات الأمنية
وقال أمير (34 عامًا)، صاحب شركة إنتاج إعلامي في أصفهان: "أعتقد أن 99% من الناس في وضع البقاء، يعيشون يومًا بعد يوم. لم يعد لدى أحد أي أمل، ولا رؤية لشكل المستقبل