الإثنين 17 يونيو 2026 — شكك عدد كبير من الإيرانيين في إمكانية تحسن أوضاعهم المعيشية بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، واصفين الوضع الداخلي بأنه لا يعكس أي شعور بالانتصار
وأفادت تقارير صحفية بأن أكثر من ثلاثة أشهر من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، إضافة إلى حصار فُرض على الموانئ الإيرانية، زادت من معاناة سكان كانوا بالفعل يعانون من سنوات من العقوبات الاقتصادية. ورغم توقف العمليات العسكرية مؤقتًا، فإن كثيرين يواصلون تقنين إنفاقهم، ولا يرون مؤشرات على قرب تحسن الظروف
وأعرب مواطنون من مناطق مختلفة، بينهم أصحاب أعمال وطلاب، عن تشاؤمهم إزاء المستقبل، مشيرين إلى تدهور متزايد في مستوى المعيشة، وارتفاعًا حادًا في الأسعار، ما دفعهم لتقليص نفقاتهم اليومية. وظهرت مخاوف أيضًا من تجدد القمع الحكومي، خاصة في المناطق التي تسكنها أقليات عرقية، حيث كانت عمليات القمع السابقة أكثر دموية