كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن الحكومة الإسرائيلية تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من المركز الدولي لدعم غزة ( )، الذي أُنشئ بقيادة أمريكية لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. وأوضحت الصحيفة، الخميس 27 أغسطس 2026، أن الخطوة تأتي ردًا على خطط رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام لتشديد الإجراءات البريطانية ضد المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية
وأضافت فايننشال تايمز أن إسرائيل تدرس اتخاذ إجراء مماثل تجاه إيطاليا وألمانيا، في إطار ما يبدو أنه تصعيد دبلوماسي إسرائيلي ضد الدول الأوروبية المنتقدة للاستيطان في الضفة الغربية. ويترأس المركز الدولي لدعم غزة عسكريون أمريكيون يعملون مع الجيش الإسرائيلي ومسؤولين من عشرات الدول، ويؤدي دورًا محوريًا في آليات التحقق من الالتزام بوقف إطلاق النار
وفي السياق نفسه، طردت إسرائيل هذا الأسبوع مسؤولين هولنديين من المركز، على خلفية قرار هولندا حظر دخول البضائع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية. كما كانت إسرائيل قد أخرجت إسبانيا من المركز في وقت سابق من هذا العام، متهمة مدريد بـ«التحيز المعادي لإسرائيل بشكل مهووس
ويعكس هذا التوجه الإسرائيلي المتصاعد رفض تل أبيب لأي مواقف أوروبية رسمية تنتقد سياسة الاستيطان، حتى لو صدرت عن حلفاء تقليديين، فيما يهدد بتفكيك الإطار الدولي لمراقبة الهدنة في القطاع