قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنرؤية مصر لربط القارة لوجستيًاتمتد من القاهرة إلى كيب تاون، وذلك في سياق تأكيده أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا تمثل إحياءً لروابط تاريخية عميقة بدأت في ستينيات القرن الماضي بين الزعيم جمال عبد الناصر والمعلم جوليوس نيريري
وأوضح حجازي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" على قناة دي إم سي السبت 18 يوليو 2026، أن القاهرة كانت دائمًا عاصمة النضال الأفريقي، واليوم تعود لترسيخ هذا الدور عبر مشروعات تنموية كبرى تعكس التطور الاستراتيجي في العلاقات بين البلدين
وأشار إلى أن تنفيذ سد جوليوس نيريري بأيادٍ مصرية يعد شهادة ثقة دولية في الخبرة التقنية والهندسية الوطنية، حيث نجحت شركتا المقاولون العرب والسويدي إلكتريك في الفوز بالعطاء بعد منافسة مع شركات أمريكية وصينية وتركية
وبيّن أن مشروع سد نيريري يُعد من أهم المشروعات التنموية في القارة، إذ يهدف لتوليد نحو ألفين ومائة وخمسة عشر ميجاوات من الكهرباء، بما يساهم في نهضة اقتصادية تخدم نحو خمسة وثلاثين مليون مواطن تنزاني
ولفت حجازي إلى أن التزام الشركات المصرية بإنهاء المشروع وفق الجداول الزمنية المحددة يعكس جدية مصر في دعم احتياجات أشقائها الأفارقة في مجال الطاقة
وتابع أن رؤية مصر تتجسد في تطوير ميناء دار السلام ضمن ممر تنموي عملاق يمتد إلى كيب تاون، فضلًا عن تعزيز إدارة الموانئ على الساحل الغربي للبحر الأحمر بالتعاون مع السودان وإريتريا والصومال لدعم منطقة التجارة الحرة الأفريقية