كشف تحليل جديد أعده علماء صينيون باستخدام تقنيات أقمار صناعية متطورة عن وجود تباينات ملحوظة في التقييمات المعلنة بشأن الأضرار التي طالت القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وذلك يوم الجمعة 31 يوليو 2026
واعتمد الفحص العلمي على معالجة دقيقة للصور المدارية لفحص الآثار الميدانية في المنشآت والقواعد العسكرية التابعة للولايات المتحدة بالمنطقة، وذلك في أعقاب الضربات الجوية الصاروخية المتبادلة التي شهدتها المنطقة وأدت إلى تصعيد المواجهات على نطاق واسع
وأشار التقييم إلى عدم تطابق المعطيات البصرية المرصودة من الفضاء مع بعض الادعاءات والروايات الرسمية الصادرة بشأن حجم الخسائر، مما يبرز دور المراقبة التقنية المستقلة في رصد وتدقيق معطيات المواجهات العسكرية الإقليمية