شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من القلق والترقب اليوم الأحد 19 يوليو 2026، مع تصاعد الهجمات في مضيق هرمز واستئناف الضربات الأمريكية على أهداف إيرانية، مما أثار مخاوف واسعة من موجة ارتفاعات حادة في أسعار الطاقة قد تهدد استقرار الاقتصاد العالمي
ورغم هذه التوترات المتسارعة، يرى خبراء ومحللون أن الاحتياطيات النفطية الضخمة التي تمتلكها الصين، إلى جانب مرونة طلبها على الخام، لعبتا دوراً محورياً ومهماً في احتواء صدمة الأسواق؛ لتصبح بكين أحد أبرز العوامل المؤثرة في مسار أسعار النفط والحد من قفزاتها خلال الأزمة الراهنة
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات حركة الشحن والملاحة الدولية تراجعاً حاداً في حركة العبور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث سجلت البيانات عبور ثلاث سفن بضائع فقط بنهاية يوم الخميس الماضي، وهو ما يمثل أدنى معدل لعمليات العبور اليومية منذ شهر مايو، وذلك في ظل تفضيل العديد من السفن التوقف أو تغيير مساراتها المعتادة لتجنب مناطق التوتر