حذرت روسيا، الجمعة 24 أبريل 2026، من أن العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على صادرات النفط والغاز الروسية ستؤثر سلبًا على الدول النامية وأمنها الطاقي، مشيرة إلى تهديد الأمن الغذائي بسبب تقييد صادرات الأسمدة.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي في موسكو، أن هذه الإجراءات تأتي وسط أزمة طاقة عالمية ونقص في الموارد يُشعر به عدد كبير من مناطق العالم، مشيرة إلى أن محاولات بروكسل تعطيل أسواق الطاقة تضر بالاتحاد الأوروبي نفسه والدول النامية التي لم تعد قادرة على تحمل أسعار الطاقة المرتفعة بشكل اصطناعي.
وأضافت زاخاروفا أن الحزمة العشرين من العقوبات الأوروبية، التي شملت تقييد نقل النفط والغاز الروسي وفرض عقوبات على شركات إنتاج التكرير، تهدد استقرار الأسواق العالمية، مشددة على أن موسكو ستتخذ إجراءات انتقامية قوية تتماشى مع مصالحها الوطنية.
وجاءت تصريحات زاخاروفا بعد يوم من إقرار الاتحاد الأوروبي الحزمة الجديدة من العقوبات على خلفية استمرار النزاع في أوكرانيا.
وجدير بالذكر أن التوترات المستمرة بين روسيا والاتحاد الأوروبي تؤثر بشكل مباشر على تدفقات الطاقة العالمية وتكاليف المعيشة في العديد من الدول النامية.
#عقوبات_أوروبية #روسيا_والاتحاد_الأوروبي