حذرت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الجمعة 24 أبريل 2026، من أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران قد تنتهي باتفاق أضعف من خطة العمل المشتركة الشاملة المبرمة عام 2015.
وأشارت كالاس خلال مشاركتها في قبرص إلى أن اقتصار المفاوضات على الجانب النووي فقط، دون مشاركة خبراء في الطاقة النووية، قد يؤدي إلى نتائج غير كافية وتفتقد للضمانات الفنية والسياسية.
وشددت على ضرورة تضمين المفاوضات قضايا أخرى مثل البرامج الصاروخية الإيرانية ودعم طهران للجماعات المسلحة وأنشطتها السيبرانية في أوروبا، محذرة من أن إغفال هذه الملفات قد يؤدي إلى ظهور إيران أكثر تهديدًا على المستوى الإقليمي والدولي.
وجدير بالذكر أن خطة العمل المشتركة الشاملة، التي أبرمتها إيران مع القوى الكبرى عام 2015، شهدت توترات متكررة بعد انسحاب الولايات المتحدة منها في 2018 خلال إدارة دونالد ترامب، ما أدى إلى تدهور تدريجي في التزامات طهران النووية.
#كايا_كالاس #إيران #الاتفاق_النووي #الاتحاد_الأوروبي #الولايات_المتحدة