fbpx
أخبار محليةسلايدرمقالات

طارق ريحان يكتب: بايدن يحول بلاده للولايات المنفصلة الأمريكية

طارق ريحان
طارق ريحان

 

بعد تحديد موعد زيارة بايدن إلى السعودية
ترامب يسخر منه ويشن علية هجمة شرسة
ويتهمه بأنه رئيس غير متزن
وأن أمريكا أصبحت في عهده مسخرة العالم ولم تعد الدولة العظمى

بعد ان تأكد اخيرا موعد زيارة الرئيس الامريكي إلى منطقة الشرق الأوسط و الأهم والمقصود هي المملكة العربية السعودية والتي تم تأجيلها عدة مرات لظروف الصراع الدائر في الولايات المتحدة، والوضع الاقتصادي المخيف بسبب الحرب على أوكرانيا وتراجع شعبية بايدن.

وكان الرئيس السابق دونالد ترامب قد قام بزيارة مهمة إلى السعودية في شهر مايو عام 2017 وكانت السعودية حريصة لدعوة عدد من رؤساء الدول العربية والذي احرجت القادة العرب هذة الزيارة وماترتب عليها من ابتزاز مالي و سياسي
فالعلاقات التاريخية التي تربط السعودية بأمريكا تمتد طيلة الثمانون عاما
وقبل بايدن زار المنطقةكلا من الرؤساء كارتر وكلنتون واوباما وترامب والجميع كانوا يحملون أجندة وهدف واحد، صفقات السلاح والإبتزاز المالي بشكل وقح ولا ننسى عندما قال ترامب لحكام السعودية بمنتهى السفالة انتم دولة غنية ولا يوجد لديكم شيء غير المال وعليكم ان تدفعوا لنا واذا رفعنا عنكم الحماية لن تصمدوا أمام الغول الايراني بضع ساعات.

وبالفعل تم التعاقد علي صفقات سلاح وبناء مشروعات امريكية ضخمة تقدر بالمليارات وعاد ترامب منتصرا متباهيا امام شعبة بانه رجل الاقتصاد السهل الممتنع.

والآن خرج الحزب الجمهوري بهجمة شرسة ضد سياسة بايدن، وتبنى الحزب في ولاية تكساس الأمريكية من خلال مؤتمر صحفي ضخم وأصدروا قرارا برفض الولاية بفوز الرئيس جو بايدن للإنتخابات عام 2020 ويطالبون بإنفصال ولاية تكساس لتكون مستقلة بذاتها ومنفصلة عن الولايات المتحدة.

ومع اقتراب الإنتخابات النصفية في الولايات المتحدة تتزايد دعوات الإنفصال لبعض الولايات وعلى رأسها ايضا كاليفورنيا الديمقراطية لتصبح ولايات ذات سيادة مستقلة.

واشارت وثيقة المجلس التشريعي في تكساس إلى أن الحكومة الفدرالية تنتهك حقوق تكساس في الحكم الذاتي المحلي والتي تحتفظ بالحق في الانفصال عن الولايات المتحدة.

ويبدو أن تفكك الولايات المتحدة أصبح وشيكا والدعوات تتزايد بعد أن احتل الحزب الديمقراطي البيت الابيض وأصوات الجمهوريين ترتفع مطالبة بالانفصال، وبين هذا وذاك ومع سوء الوضع الاقتصادي بأمريكا وتردي الوضع السياسي والعسكري والأمني من الممكن أن تخلق صراعا مسلحاً بين ميليشيات وعصابات خصوصاً بعد قرار المحكمة الجديد يحق للمواطن الأمريكي بحمل السلاح في الأماكن العامة وهذا القرار جاء في وقت أزمة لم تشهدها أمريكا من قبل لعل هذا الصراع داخل الولايات المتحدة يذكرنا بمخطط امريكا الخبيث في تفكك الشرق الاوسط بداية من العراق واليمن وسوريا و ليبيا وتحطمت آمالهم ومخططهم في اضعاف وتفكك مصر على يد المصريين والجيش المصري وقيادتة الحكيمة في يناير 2011.

و الآن هل ينجح بايدن في نجاح مهمتة التي يأتي من أجلها إلى المملكة العربية السعودية لإنقاذ اقتصاد أمريكا أم أن الوضع الآن مختلف مع وجود قادة اذكياء في المنطقة يجيدون ببراعة وعبقرية إدارة شئون المنطقة بأكملها عموما ننتظر وهي كما قالها الرئيس السيسي “مسافة السكة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى