fbpx
أخبار العالمأخبار محليةسلايدر

ملكة بريطانيا تشن هجومًا عنيفًا على قادة الدول الكُبرى بسبب قضايا المناخ..

كتبت_ نهال مجدي

تدقيق لُغوي: إسلام ثروت

انتقدت ملكة بريطانيا “إليزابيث الثانية” قادةَ العالم وبخاصة قادة الدول الكبرى بسبب مواقفهم الضعيفة من قضايا تغير المناخ وقالت أنهم يتحدثون عن تغير المناخ لكنهم لا يفعلون شيئًا لمعالجة الأزمة.
وأبدت إليزابيث استياءها الشديد من أنها حتى الآن لا تعرف بالتحديد من سيحضر مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ “كوب ٢٦” بمدينة جلاسكو الاسكتلندية، القمة التي من المفترض أن تنعقد بالأول والثاني من نوفمبر المقبل بحضور الملكة.
وقالت الملكة “أمر غير عادي! لقد سمعت كل شيء عن كوب ٢٦.. ما زلت لا أعرف من سيأتي.” وتابعت إليزابيث في المحادثة التي تم التقاطها بواسطة ميكروفون: “نحن نعرف فقط الأشخاص الذين لن يأتوا.. إنه أمر مزعج حقًا عندما يتكلمون ولا يفعلون”.

وعلى جانب أخر دعا رئيس المؤتمر “كوب ٢٦” ألوك شارما قادة العالم لتفادي فشل المؤتمر المناخي، مشيرًا إلى التعديلات التي يجب القيام بها بشأن “النقاط الأساسية”.
وقال ألوك شارما في كلمة له بمناسبة زيارته مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس: “يجب احترام اتفاق باريس للمناخ، وهي المهمة التي تقع على عاتق قادة العالم”.
وقال “أتمنى أن نرى في التسعة عشر يومًا المقبلة (حتى موعد كوب ٢٦) مساهمات من بلدان جديدة بشأن تخفيضات الانبعاثات الغازية في المستقبل بما فيها أعضاء مجموعة العشرين التي لم تقدّم بعد مساهمات طموحة”.
وشدد شارما على أن “المؤتمر المقبل ليس لالتقاط الصورة ولا منتدى للمناقشات، بل يجب أن يكون المكانَ المناسبَ لإعادة العالم إلى المسار الصحيح في ما يتعلق بالمناخ وهذا أمر متروك للقادة”.
وأضاف “نجاح أو فشل كوب ٢٦ بين أيديهم مثل مصير اتفاق باريس “الهادف إلى تقليص الارتفاع في درجة حرارة الأرض بمقدار ١,٥ درجة مئوية مقارنة مع عصر ما قبل الثورة الصناعية، وإذا لم نتحرك بسرعة فستزيد درجة عن هذا الحاجز الحراري وستتخطّاه”.
وأشار إلى أنه من أصل “الأربع نقاط الرئيسة” وهي الحد من الانبعاثات والتكيف مع آثار تغير المناخ وتمويل أفقر البلدان والتعاون الدولي، “أحرزنا تقدما ولكن ما زال أمامنا طريق طويل ومن المهم أن يمر به القادة”.

وزادت التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة والصين على وجه التحديد من المخاوف التي تحيط بفرص تقدم مفاوضات المناخ.
وسيأتي مؤتمر “كوب ٢٦” بعد يوم من قمة مجموعة العشرين الافتراضية في روما في ٣٠ و٣١ أكتوبر الجاري والذي ستكون الرسائل الصادرة عنها “أساسية للغاية” بحسب شارما، في حين أن بعض البلدان الكبيرة المصدِّرة للانبعاثات مثل الصين والهند لم تقدّم مساهمات حقيقة بشأن تخفيضات الانبعاثات المستقبلية مثل ما نصّ عليه اتفاق باريس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى