fbpx
أخبار العالمأخبار محلية

واشنطن وبكين تدعوان لزيارة خبراء أمميين لمحطة زابوريجيا النووية

كتبت: نهال مجدي

دعت الولايات المتحدة والصين، في اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي، إلى السماح لخبراء تابعين للأمم المتحدة بزيارة عاجلة إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوبي أوكرانيا.

وكانت كييف وموسكو قد تبادلتا الاتهامات بالمسؤولية عن قصف المنشأة النووية، التي سيطرت عليها روسيا مارس الماضي.
وفي وقت سابق بحث مجلس الأمن الوضع، ودعا الأمين العام، أنطونيو جوتيريش، طرفي الصراع إلى وقف المعارك بالقرب من المحطة، وناشد جميع الأطراف المعنيين التحلي بالحكمة والتعقل.

وقال جوتيريش في بيان “يجب ألا تستخدم المحطة كجزء من أي عملية عسكرية، بل هناك حاجة إلى اتفاق عاجل على المستوى الفني بشأن تخصيص محيط آمن منزوع السلاح لضمان سلامة المنطقة”.
ومن جانبها حذرت أوكرانيا من أن روسيا قد تتسبب في أسوأ حادثة نووية في العالم، وأفادت التقارير الأوكرانية بأن محطة زابوريجيا للطاقة النووية تعرضت للقصف مجددا، وقال كل طرف إن عشر ضربات طالت المكاتب الإدارية وقسم الإطفاء في المنشأة الخميس الماضي.

كما حذر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي من أن “روسيا قد تتسبب في وقوع أخطر حادث نووي في العالم، (أخطر من حادث تشيرنوبيل”.
وقال زيلينسكي إن مثل هذا الحادث سيكون بمثابة استخدام روسيا لأسلحتها النووية دون توجيه ضربة نووية فعلية.
وفى المقابل صرح سفير روسيا لدى الأمم المتحدة،فاسيلي نيبينزيا، قائلا “إن العالم على حافة كارثة نووية تضاهي في نطاقها كارثة تشيرنوبيل”.

وأضاف أن مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يستطيعون زيارة الموقع في أقرب وقت خلال الشهر الجاري. كما حمل نبينزيا أوكرانيا وحلفاءها المسؤولية قائلا “ندعو الولايات المتحدة الداعمة لنظام كييف إلى إجباره على وضع حد نهائي للهجمات التي تستهدف محطة زابوريجيا”، كما “ندعو الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إبلاغ السلطات الأوكرانية بأن أفعالها غير مقبولة”.

وحملت شركة إنيرجواتوم الأوكرانية المشغلة للمحطة القوات الروسية مسؤولية الهجوم الأخير على المحطة، اتهم فلاديمير روجوف العضو في الإدارة التي شكلتها موسكو بالمنطقة “مقاتلي الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي” بشن الضربات، كما حذروا من أن الوضع يزداد سوءا، مشيرة إلى وجود مواد مشعة في مكان قريب وتضرر أجهزة عدة لاستشعار الإشعاعات.
وأعلنت شركة إنيرجواتوم تسجيل خمس ضربات جديدة في المحيط المباشر لمستودع للمواد المشعة، متهمة القوات الروسية بشنها.

وكان وزراء خارجية مجموعة السبع قد طالبوا يوم الأربعاء، روسيا بإعادة المنشأة إلى السلطات الأوكرانية.
وتعرضت المنشأة والمنطقة المحيطة بها في وسط شرقي أوكرانيا إلى قصف الأسبوع الماضي، وتقول أوكرانيا إن روسيا حولت الموقع إلى قاعدة عسكرية، وشنت هجمات منه لمعرفتها أن الجيش الأوكراني لن يرد، وهو ما تنفيه موسكو.
وأصدر مسؤولون عينتهم السلطات الروسية بيانا مناقضا اتهموا فيه الجانب الأوكراني بشن الهجوم، وقالوا إن الجيش الأوكراني استخدم أنظمة إطلاق صاروخي متعددة ومدفعية ثقيلة. ولم يتم التحقق من ادعاءات أي من الطرفين.

ودعت الولايات المتحدة روسيا إلى وقف كل عملياتها العسكرية داخل المحطات النووية الأوكرانية ومحيطها، مؤكدة تأييدها إقامة منطقة منزوعة السلاح حول زابوريجيا التي تعرضت لمزيد من القصف.
من جهتها قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون نزع أسلحة الدمار الشامل بوني جينكينز إن “الحل لما يجري في زابوريجيا بسيط، وهو أن تدعو الولايات المتحدة روسيا الاتحادية إلى سحب قواتها فورا من الأراضي الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى