fbpx
مقالات

طيار أحمد نصحي يكتب: “الأعراب أشد كفرا ونفاقا”

ماذا يريد شياطين العرب من مصر ؟

جنوبا، تستثمر ” دولة البرج” في إثيوبيا، وتنهل من ماءها وأراضيها، وتمدها بالمال والسلاح.. وسحقا لمصر والمصريين في نظرهم.

وفي السودان، تدعم ” دولة البرج” مليشيات النهب السريع بالمال والسلاح مقابل ذهب السودان المنهوب، والأراضي الخصبة.. وسحقا لمصر و القيادة الشرعية للسودان، وفق رؤيتها.

غربا، احتوت “دولة البرج” المتلون الملهوف على حكم ليبيا وعملت على السيطرة على ثرواتها البترولية، مقابل مال “دولة البرج”.

شرقا، حدث ولا حرج عن التطبيع مع بني صهيون و”الخبل الإبراهيمي”.. وليس آخره، التعاقد على إنشاء مركز عائم للتسييل على ظهر سفينة عملاقة، لتسييل الغاز الإسرائيلي المسروق، بديلا عن مركزي تسييل الغاز في مصر.. وهذا بدلا من أن يستثمر في توسعة مصانع تسييل الغاز المصرية، والتي ينتهى عقدا الانتفاع فيهما للشركات الأجنبية عامي 2029/2025 على التوالي.. لكن سحقا لمصر، من وجهة نظرهم.

هل تتذكرون عقد الانتفاع والإدارة بين “دولة البرج” ومصر بميناء السخنة، والذي تم في العهد البائد.. هل تعلمون لماذا تم، ليس للاستثمار.. بالعكس كان هدفه عدم التحديث والتسكين وشبه التوقف، بصورة أو بأخرى لصالح مواني “دولة البرج”!.

“دولة البرج” لا تختلف عن “دويلة الفضائية”.. في التعامل الدنيء بل يمكن أن يكون أكثر وطئة، وما أفعال دويلة الفضائية، عنكم ببعيدة!

ولا أفعال “المملكة الخضراء”، في الفترة الأخيرة عنكم ببعيدة أيضا، والحقيقة هي ليست الفترة الأخيرة فقط.. هم كذلك منذ الأزل!

“المملكة الخضراء” في الفترة الأخيرة عملت على نظرية “زيرو مشاكل”، فأخذت بكل نصائح الرئيس السيسي لهم، والتي كانوا يرفضوا الأخذ بها منذ أكثر من 10سنوات، ولكن بين ليلة وضحاها نفذوها كلها دفعة واحدة ولكن وااااه من لكن.. علمته الرماية فلم اشتد عضده رماني..

“المملكة الخضراء”، تعلم كما يعلم الجميع، أن ثاني أكبر دولة عربية في المساحة، منذ زمن تري أن مصر هي كبيرة شمال إفريقيا، وهى تطمع في هذا المقام ويعارضوا مصر في هذا الاتجاه.. “المملكة الخضراء”، التي كانت ترفض التعامل بحيادية بين “المنافسة مع مصر على قيادة شمال إفريقيا” وجارتها اللدود، وكان الرئيس السيسي “واسطة خير” بينهما بطلب شخصي من رئيسها.

الآن “المملكة الخضراء” تقف و تعضد “منافسة مصر على قيادة شمال إفريقيا”، لترفع مقامها أمام مصر.. غل وحسد وغيرة من مصر.. اااااااه يا عرب
نعود لإجابة السؤال الذي بدأنا به كلامنا

ماذا يريد العرب من مصر؟

يريدونها مصر مبارك..


لا استثمار ولا تصنيع ولا جيش قوي ولا مواكبة للتحديث.. يريدونها عجوز محتاجة، ممدودة اليد لهم لطلب لقمة عيش تسد الرمق.

لا يريدونها عزيزة أبية حديثة قوية لديها استثمارات، وجيش قوي. بناءات حديثة. مراكز طاقة خضراء متنوعة المصادر للطاقة.. قبلة العالم القادم.. بتروكيماويات.. موانئ.. الخ..

هم يريدونها مصر مبارك
كرجل يقف على قدم واحدة
لا مصر السيسي المقاتل في جميع الجبهات بقلب جسور..

ماذا نقول؟

أقول معك الله يا رئيس مصر وأعانك على فساد الداخل الشرس
وخيانة من كنا نحتسبهم أشقاء.. ولنا الله.
(الأعراب أشد كفرا و نفاقا) صدق الله العظيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى