fbpx
أخبار العالم

الخطر: الزلزال الذي ضرب إثيوبيا منذ ساعات.. لا يبعد عن سدها سوى ١٠٠ كم

متابعة: كمال السيد

كما حذرنا منذ أيام، في تقرير سابق، تعرضت إثيوبيا مساء أمس الاثنين لزلزال بقوة متوسطة 4.4 ريختر وعلى عمق 9.8 كم، ما أثار المخاوف مجددا من أن تؤدي الزلازل التي تتعرض لها البلاد إلى انهيار سد النهضة ومن ثم إغراق المناطق المحيطة والسودان، خاصة إنه كان قريبا منه بشكل واضح.

وحسب ما يقول الدكتور عباس شراقي خبير الموارد المائية بجامعة القاهرة، فإن زلزال الأمس هو الأقرب لموقع سد النهضة من زلازل تعرضت لها إثيوبيا خلال المائة عام الأخيرة، حيث يبعد مركزه فقط عن السد نحو 100 كيلومتر ونحو 420 كيلومترا عن أديس أبابا، مؤكدا أن مثل هذه الزلازل سيكون لها تأثير كبير في حالة إذا وصلت قوة أي منها إلى 5 ريختر، وفي وجود مخزون كبير من المياه في السد.

الدكتور عباس شراقي
الدكتور عباس شراقي

ويوضح شراقي إن منطقة الأخدود الأفريقي الذي يقسم إثيوبيا نصفين هي أكثر المناطق الأفريقية تعرضاً للزلازل والبراكين، ومتوسط عمق الزلازل في اثيوبيا من 12 لـ 30 كيلومترا، ولذلك فإن المخاوف قد تكون مؤكدة إذا حدث زلزال وكانت كميات المياه المخزنة في السد كبيرة جدا، مشيرا إلى أن تخزين 74 مليار متر مكعب وفق ما تخطط له أديس أبابا يعني أنّ السد سيبلغ وزنه 74 مليار طن، في حين أنه مقام بمنطقة بها تشققات، وبالتالي قد تتسرب المياه إلى هذه التشققات وتساعد على حدوث انزلاقات ومن انهيارات.

ويكشف شراقي، أن دراسات علمية كثيرة حذرت من هبوط أرضي في موقع السد خاصة أن إثيوبيا من أكثر الدول معاناة من شدة انجراف التربة، فضلا عن أن مياه النيل الأزرق تنحدر بشدة من 1800متر عند بحيرة تانا إلى 500 متر عند سد النهضة، مما يشكل فيضانات كبيرة، مشيرا إلى أن السد والبحيرة يتواجدان على فوالق من العصر الكمبري، بالإضافة إلى أن صخور منطقة السد “جرانيتية” وشديدة التحلل.

يذكر أنه وقبل أسابيع قليلة كانت إثيوبيا قد أعلنت مجددا أنها انتهت من بناء 90% من السد، وسط تصاعد الأزمة مع دولتي المصب مصر والسودان بسبب عدم التوافق على الملء والتشغيل، واتخاذ أديس أبابا قرارا أحاديا منفردا بالتصرف دون مشورة أو تنسيق مع الدولتين.

خبير مائى يحذر: الاستمرار في ملء السد الإثيوبي يؤهله للانهيار لأنه في منطقة زلزال..وهذه كارثة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى