اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته إلى بكين الأحد 17 مايو 2026، بعد قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ اتسمت بالطقوس الاحتفالية والرمزية، لكنها خرجت بنتائج محدودة على الصعيد السياسي والاقتصادي
رغم الحفاوة الكبيرة التي صاحبت الزيارة، بما في ذلك عزف فرقة عسكرية صينية لأغنية " "، وحضور شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك وبيت هيغست، لم تُسجل القمة تقدماً في ملفات حرجة مثل الحرب في إيران أو مستقبل تايوان أو إبرام صفقات تجارية كبرى. ووصف مراقبون القمة بأنها "أثقل على الرمزية منها على المضمون"، مشيرين إلى غياب أي تفاصيل تنفيذية حول القضايا العالقة بين البلدين
وأكد محللون أن اللقاء ركز على إدارة التوترات بدلاً من حلها، في حين بقيت التصريحات العامة حول الاستقرار الثنائي دون ترجمة عملية. وغادر ترامب بكين دون تحقيق اختراق يُذكر، في ظل تفاهمات واسعة على أن البلدين يخوضان لعبة انتظار استراتيجية