أفادت وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال ريتنجز، الخميس 14 مايو 2026، بأن مصر وموزمبيق ورواندا من أكثر الدول تأثرًا بارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب في إيران، مشيرة إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع الدول الإفريقية ذات التصنيف الائتماني هي مستوردة صافية للوقود والأسمدة
وأضافت الوكالة أن الدول المصدرة للوقود والأسمدة، مثل نيجيريا وأنجولا، تمتلك مرونة أكبر في مواجهة تقلبات الأسعار. ولفتت إلى أن الدول الإفريقية تنفق في المتوسط نحو 17% من إيراداتها على سداد فوائد الديون، مقابل 5. 5% عالميًا، ما يقلل من قدرتها على امتصاص الصدمات الاقتصادية
وتحذر سميرة منساه، رئيسة قسم التصنيفات الوطنية والتحليلات لأفريقيا في ستاندرد آند بورز، من أن الحكومات التي ألغت دعم الوقود تواجه ضغوطًا سياسية للعودة إليه مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط، ما قد يهدد التوقعات الإيجابية السابقة للائتمان السيادي في القارة