أعلنت روسيا، السبت، السيطرة على 3 قرى جديدة في أوكرانيا، فيما دخلت الهجمات الجوية الروسية على العاصمة كييف والمنطقة المحيطة بها يومها الثالث على التوالي، وسط تحذيرات أوكرانية من هجوم بري روسي محتمل على مدينتي كييف وتشيرنيجوف
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت على قرية خرابيفشينا في منطقة سومي، وقريتي نوفوأندرييفكا وروبيزني في منطقة دونيتسك، مشيرة إلى توجيه سلسلة من الضربات الدقيقة خلال الليل استهدفت مراكز لوجستية وموانئ وطرق إمداد ومواقع للوقود والطاقة في كييف وضواحيها ومناطق متفرقة من أوكرانيا
وأوضحت الوزارة أن الضربات استهدفت مركزاً لوجستياً في مقاطعة كييف تُستخدم مستودعاته لتخزين مكونات صواريخ "فلامنجو"، ومخزناً لمكونات الطائرتين المسيّرتين -1 وFP-2، إضافة إلى مواقع لتفريغ المحروقات في ميناء إسماعيل بمقاطعة أوديسا، ومراكز لوجستية في ميناء نيكولايف على البحر الأسود. كما واصلت القوات الروسية خلال النهار استهداف منشآت الصناعات العسكرية، وأصابت منشأة لبناء السفن كانت تعمل على تجميع مكونات الزوارق المسيرة
وفي تطور اقتصادي مرتبط بالحرب، أعلنت روسيا تمديد الحظر المفروض على صادرات الديزل حتى 30 سبتمبر، ليشمل أيضاً صادرات الوقود البحري وزيوت الغاز التي يشحنها المنتجون الروس، وذلك في إطار حزمة أوسع من الإجراءات لدعم سوق الوقود المحلية، وسط نقص ناجم عن تعطل عدد من المصافي جراء هجمات متكررة بالمسيرات الأوكرانية
وتعد روسيا عادة ثاني أكبر مصدر للديزل في العالم بعد الولايات المتحدة
في المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن ما لا يقل عن 37 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب العشرات، جراء انفجار وقع عقب هجوم روسي بمسيّرة استهدف مستودعاً في قرية ميلا بمنطقة كييف مساء الجمعة، مشيراً إلى إجلاء أكثر من 370 شخصاً. وأوضح أن الموقع كان منشأة عسكرية تضم قذائف مدفعية وألغاماً وطائرات مسيّرة، وأن هناك لوائح تمنع تخزين الذخيرة بالقرب من المناطق السكنية، مؤكداً أنه سيتم استخلاص الاستنتاجات المناسبة