شارك الدكتور أسامة السزهري، وزير الأوقاف، الأربعاء 2 سبتمبر 2026، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر دار الإفتاء المصرية المنعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى. . مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، ممثلًا عن رئيس مجلس الوزراء
وأشاد وزير الأوقاف بانعقاد المؤتمر في هذا التوقيت الذي يتزامن مع شهر ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، بما يحمله ذلك من دلالة بالغة في استحضار هديه الشريف في بناء الإنسان والأسرة، ولا سيما قوله: «خيركم خيركم لأهله»، مشيرًا إلى أن حسن معاملة الأسرة ورعايتها يمثلان أحد أبرز معالم المنهج النبوي في بناء الإنسان وصيانة المجتمع
وأوضح أن بناء الإنسان عملية متكاملة تتداخل فيها مجموعة من المنافذ والمؤسسات الكبرى التي تشترك في تشكيل وعيه وبناء شخصيته وصياغة منظومته القيمية، وفي مقدمتها الأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام والشارع، حيث تبدأ الأسرة مهمتها باعتبارها الحعاء الأول الذي تتشكل داخله شخصية الإنسان
وأكد وزير الأوقاف أن الإعلام يمثل أحد المنافذ الكبرى المؤثرة في تشكيل الوعي وبناء الأسرة في عصر الذكاء الاصطناعي، نظرًا لما تملكه الوسائل الإعلامية والمنصات الرقمية من قدرة واسعة على التأثير في الوجدان والسلوك وتشكيل التصورات عن الأسرة والعلاقات الإنسانية، مشددًا على أن الأسرة تظل الرحم الذي يحتضن الإنسان ومؤسسة المؤسسات التي تقوم على الرعاية والتعهد المستمر