نجحت وزارة الخارجية المصرية في الإفراج عن المهندس المصري محمد حسنين مرسي الذي كان محتجزًا في العاصمة الكونغولية برازافيل منذ شهر فبراير الماضي على ذمة إحدى القضايا، وعودته سالمًا إلى أرض الوطن
وأجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالات مكثفة على أعلى مستوى مع كبار المسؤولين الكونغوليين للعمل على سرعة الإفراج عن المواطن المصري، بحسب بيان صادر عن الخارجية اليوم الأحد 30 أغسطس 2026
كما وجهت الوزارة السفارة المصرية في برازافيل بمتابعة أوضاعه وتقديم كل أوجه الدعم القنصلي له، حيث قامت السفارة بزيارته عدة مرات خلال فترة احتجازه والاطمئنان على أوضاعه وتوفير احتياجاته الطبية والمعيشية
كما وجه القطاع القنصلي بالوزارة بالتواصل المستمر مع أسرة المواطن وإطلاعها على الجهود المبذولة والإفراج عنه، وطمأنتها بصورة دورية على أوضاعه الصحية والمعيشية
وفي إطار العلاقات المتميزة بين مصر والكونغو، أثمرت التحركات والاتصالات التي أجرتها الوزارة عن الإفراج عن المهندس المصري دون تقديمه للمحاكمة وعودته سالمًا إلى أسرته
واستقبل الدكتور حداد الجوهري مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج، المهندس محمد حسنين مرسي وأسرته بمقر الخارجية، حيث أعرب المواطن المصري عن خالص شكره وتقديره للجهود التي بذلتها الوزارة والسفارة المصرية في برازافيل