الخميس 21 مايو 2026، هددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة إذا لم يُسحب ترشيح المندوب رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة
ووفق برقية رسمية، وجهت وزارة الخارجية الأمريكية دبلوماسييها في السفارة لدى إسرائيل بنقل رسالة تفيد بأن ترشيح منصور "يؤجج التوتر" ويقوض خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، محملة السلطة الفلسطينية المسؤولية في حال المضي قدماً بالترشيح
وأشارت الوثيقة إلى أن قراراً سابقاً صدر في سبتمبر 2025 بإلغاء عقوبات التأشيرة عن المسؤولين الفلسطينيين في بعثة نيويورك، لكن إعادة النظر في هذه الإجراءات ما زالت خياراً مطروحاً
ومن المقرر إجراء انتخابات رئيس الجمعية العامة و16 نائباً له في الثاني من يونيو، بينما تتمتع البعثة الفلسطينية بصفة مراقب دون حق التصويت. ولم يصدر تعليق فوري من البعثة الفلسطينية، فيما أوضحت الخارجية الأمريكية أنها لا تعلق على قرارات التأشيرات الفردية