الاثنين 1 يونيو 2026، شنت قوات أمريكية ضربات جوية على منشآت رادار وطائرات مسيرة في منطقتي غوروك وجزيرة قشم جنوبي إيران، ووصفتها واشنطن بأنها إجراءات دفاعية ضد تهديدات وشيكة. وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ هجومًا انتقاميًا ضد قاعدة عسكرية زعم أنها كانت متورطة في الهجمات على جزيرة سيريكي
في الأثناء، كشف مسؤولون أمريكيون عن خطة تدريجية لتخفيف التوتر في لبنان، تقضي بتوقف حزب الله عن استهداف إسرائيل مقابل وقف التصعيد الإسرائيلي في بيروت. وعقد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لقاءين منفصلين مع الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وطالبت فرنسا مجلس الأمن الدولي بجلسة طارئة بسبب تفاقم القصف الإسرائيلي، فيما أدانت قطر الهجمات المستمرة. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات مع واشنطن ما زالت جارية، لكن من السابق لأوانه الحكم على نتائجها