في الجمعة 24 يوليو 2026، أعلنت واشنطن تستهدف مراكز قيادة عسكرية وشبكات اتصالات في إيران، مؤكدة نجاح الجولة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات
وقالت القيادة المركزية إن الضربات استهدفت مراكز قيادة إيرانية، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، وقدرات بحرية، بهدف تقليص التهديد الذي تشكله إيران على البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز
وأضافت أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة رغم الهجمات الأخيرة التي شنها الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أن السفن التجارية تواصل العبور بحرية عبر المضيق بدعم من الجيش الأميركي
وأشارت القيادة المركزية إلى أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي ينتشرون حالياً في أنحاء الشرق الأوسط
وبعد وقت قصير من الإعلان عن الضربات، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية، وهي مركز رئيسي لنقل الإمدادات العسكرية والبضائع التجارية
كما تم الإبلاغ عن انفجارات في جزيرة قشم، التي تضم مخازن لأصول بحرية تشمل زوارق مسيرة يمكن لإيران استخدامها لمهاجمة السفن في مضيق هرمز، إضافة إلى مناطق قرب أنديمشك وأميدية وفيروز آباد في شمال غرب البلاد