رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شدة الهجمات الجوية على إيران ووعد تصعيد أوسع، لكن لا يبدو أن الاستراتيجية العسكرية التي فشلت مسبقًا في استخراج تنازلات من طهران ستنجح في المرة الحالية
مع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه قبل شهر، يواجه ترامب نفسه في مأزق كما يحاول كسر قبة إيران على مضيق هرمز الحيوي وإقناع طهران بمطالبه
بينما تجنب الطرفان حتى الآن العودة إلى صراع شامل، فإن آمال العثور على مخرج سريع قد تضاءلت في أزمة دفعت أسعار النفط العالمية إلى ارتفاع وأثرت بشدة على الأسواق المالية
استمرت موجة من الهجمات المتبادلة إلى السادسة من يوم الأربعاء، بينما أشارت إيران إلى احتمالية دفعها حركة الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب الآخر الذي يربط بمضيق البحر الأحمر، إذا ما ضربت واشنطن البنية التحتية للطاقة كما وعدت بذلك ترامب
وبتصريحات تعبّر عن استياء متزايد، ذكر ترامب مواصلة مناقشته مع المشاورين، وفي بعض الحالات علانية، احتمالية توسيع القواعد لتشمل محطات الطاقة والجسور، وإرسال قوات برية لغزو محطة نفط جزيرة خارج الإيرانية، وضرب موقع نووي يُعرف باسم جبل المعول
قد تكون بعض هذه الخيارات غير واقعية بسبب المخاطر العالية والآثار المحتملة على الساحة الداخلية والجيوسياسية، حيث قدم ترامب تهديدات مماثلة في الماضي قبل أن يتراجع عنها