في تطور ميداني خطير، شنّت إيران هجمات صاروخية مفاجئة على إسرائيل فجر الاثنين 8 يونيو 2026، ما أثار حالة من التوتر والانقسام السياسي داخل إسرائيل، بينما أعرب خبراء عن قلق من تراجع حرية الحركة الاستراتيجية لإسرائيل بعد فشل الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية السابقة ضد طهران
وأفاد مراسل قناة 13 الإخبارية العسكري ألون بن دافيد بأن الهجوم الإيراني جاء مفاجئًا، مشيرًا إلى أن تل أبيب كانت تعتقد أن إيران "لن تجرؤ" على استهدافها بعد الحرب المشتركة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة عليها. وجاء التصعيد رداً على ضربة جوية إسرائيلية سابقة استهدفت مبنى في جنوب بيروت، أدانتها إيران باعتبارها انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وأسفرت عن مقتل مواطنين لبنانيين
في المقابل، نفذت إسرائيل غارات جوية على طهران ومدن أخرى، بينما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجانبين إلى "التوقف الفوري عن إطلاق النار". وانتقد محللون، بمن فيهم الخبير في الشؤون الإيرانية داني سيتروينوفيتش من معهد الدراسات الأمنية الوطنية ( )، ما وصفوه بـ"فشل استراتيجي صارخ" للحملة السابقة، محذرين من أن إسرائيل أصبحت أقل حرية في التحرك، فيما تعززت ثقة إيران بالنفس