في تطور ميداني خطير، شنّت إيران هجمات صاروخية جديدة على الإمارات، الاثنين 5 مايو 2026، في أول تصعيد منذ دخول هدنة حيز التنفيذ الشهر الماضي، ما أثار مخاوف من تقويض جهود استعادة الاستقرار. وأجبرت الهجمات السلطات على العودة إلى التعليم عن بُعد بعد أسبوعين فقط من استئناف الدراسة الحضورية
وجاءت الهجمات بعد ساعات من إعلان كبار المسؤولين في قطاع النفط الإماراتي أن البلاد 'خرجت أقوي' من الحرب، وخلال انعقاد قمة اقتصادية في أبوظبي. ورُصدت تحذيرات من صواريخ واردة على هواتف المواطنين في أنحاء الدولة، ما أثار حالة من الصدمة والتعب بين السكان
ويرى محللون أن إيران تفرض واقعاً جديداً في الخليج، يقضي بأن تتحمل الإمارات التداعيات إذا هاجمت الولايات المتحدة أو إسرائيل مواقع إيرانية. ويشير خبراء إلى أن الإمارات، كحليف رئيسي لأمريكا ودولة ذات علاقات مع إسرائيل، باتت الهدف الأول، خاصة مع قربها الجغرافي من إيران واعتمادها على اقتصاد متنوع يشمل الطاقة والسياحة والخدمات