شنت القوات الإسرائيلية سلسلة هجمات صباح الخميس 4 يونيو 2026، استهدفت خلالها مناطق في لبنان وغزة وجنوب غربي سوريا، في وقت لا تزال تدور فيه مفاوضات غير مباشرة للتوصل إلى هدنة برعاية أمريكية في واشنطن
وأفادت تقارير بأن الهجمات في لبنان جاءت رغم الاتفاق المبدئي بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار، بشرط "إنهاء كامل" لإطلاق النار من قبل حزب الله. وخلال الهدنة النسبية التي دخلت حيز التنفيذ منتصف أبريل، قُتل وجرح مئات المدنيين اللبنانيين في عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة، ترافقت مع محاولات لبسط السيطرة على الجبهة الجنوبية للبنان
وفي غزة، استهدفت غارات إسرائيلية بنايات سكنية في مدينة غزة، ما أدى إلى اندلاع حرائق ضخمة، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص بينهم أربعة أطفال، وإصابة العشرات بجروح أثناء جهود الإنقاذ الجارية
من جهة أخرى، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددًا رغبة بلاده في السيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، قائلاً: "أريد الحصول عليه". وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن ترامب أبلغ مستشارين بأنه قد ينهي أي تسوية مع إيران إذا أدت إلى مقتل جنود أمريكيين. وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن القنوات مع واشنطن لم تنقطع، لكن المفاوضات لم تحرز تقدمًا يذكر
كما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن القوات الإسرائيلية قصفت مناطق في جنوب غربي سوريا وتوغلت في ريف درعا مساء الأربعاء