أكد مسؤولو جهاز "مستقبل مصر للتنمية المستدامة"، اليوم السبت 4 يوليو 2026، أن مشروع "الدلتا الجديدة" يمثل نقلة نوعية في مسار التنمية الزراعية والاقتصادية في مصر، مشددين على أنه لا يقتصر على استصلاح الأراضي، وإنما يعد مشروعًا قوميًا متكاملًا لإنشاء مجتمع جديد، يستهدف إضافة 2. 2 مليون فدان إلى الرقعة الزراعية، بما يعزز الأمن الغذائي ويحول المنطقة إلى واحدة من أكبر المنصات الإنتاجية والاستثمارية في الشرق الأوسط
وقال الدكتور المهندس عصام والي، مدير الإدارة الهندسية بجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، إن مشروع "الدلتا الجديدة" يعتمد على منظومة ذكية لإدارة الحياة وتشغيل جميع مرافقه بكفاءة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للمشروع هو تحقيق الأمن الغذائي للمواطن المصري
وأوضح والي أن المشروع يعتمد على منظومة متطورة لإدارة الموارد المائية، تتصدرها محطة (نبع) بالمصدر الشرقي، والتي تعد أولى محطات رفع المياه، حيث تقوم بتغذية 13 محطة رئيسية أخرى لضمان وصول المياه إلى مختلف الأراضي المستصلحة بكفاءة عالية عبر منظومة التحكم والمراقبة الذكية "سكادا
من جانبه، قال المهندس شاهين حامد، مدير الإدارة الزراعية بالجهاز، إن تنفيذ المشروع جاء بالتنسيق مع وزارتي الزراعة والموارد المائية والري، عقب إجراء دراسات موسعة وتحاليل دقيقة للتربة، موضحًا أن المشروع يركز على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح وبنجر السكر، بهدف زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاستيراد
بدوره، أكد محمد أبوالغيط، مدير إدارة الاستثمار بالجهاز، أن الرؤية الاستثمارية للمشروع تستهدف تحويل الدلتا الجديدة إلى واحدة من أكبر المنصات الإنتاجية والاستثمارية في المنطقة، من خلال إنشاء منظومة متكاملة تشمل الإنتاج الزراعي، وتصنيع الغذاء، والخدمات اللوجستية، بما يفتح الباب أمام استثمارات القطاع الخاص المحلي والدولي