أعادت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، على خلفية المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تسليط الضوء على الأسهم الدفاعية المدرجة في البورصة المصرية، مع اتجاه شريحة متزايدة من المستثمرين للبحث عن القطاعات الأقل تأثرًا بالأزمات الاقتصادية والحروب، وذلك الأحد 7 يونيو 2026
ويبدو أن قطاعات الأدوية والرعاية الصحية والأغذية والتعليم باتت المستفيد الأكبر من حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق، مستندة إلى طبيعة أنشطتها المرتبطة باحتياجات أساسية لا يمكن الاستغناء عنها حتى في أوقات الضغوط الاقتصادية أو ارتفاع معدلات التضخم