الثلاثاء 9 يونيو 2026، كشفت الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على لبنان وإيران عن تباين واضح بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم بدئهما الحرب ضد إيران بالتنسيق المشترك
وكان ترامب قد حذر إسرائيل علناً من شن ضربات على بيروت خلال عمليتها ضد مقاتلي حزب الله المدعوم من إيران. وبعد تنفيذ إسرائيل للضربة يوم الأحد، ردت إيران بإطلاق صواريخ بالستية على إسرائيل لأول مرة منذ هدنة أبريل، لتتبعها إسرائيل بهجوم مباشر على إيران
ويضغط ترامب حالياً لإنهاء سريع للحرب بسبب التوتر الداخلي وانعكاساتها على أسعار الوقود، فيما يسعى نتنياهو إلى تحقيق نصر عسكري لتعزيز موقفه قبل الانتخابات، مع الحفاظ على التحالف الأمريكي دون الظهور بمظهر الخضوع