نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية استهدفت نحو 100 موقعًا إيرانيًا، بينها ناقلتي نفط راسيتين قبالة الساحل الإيراني، تندرج ضمن سياسة اسمها "ناقلة مقابل ناقلة" لردع الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز، وفقًا لبيانات حصلت على نسخة من موقع "أكسيوس"، حيث أكد مسؤولون أميركيون أن الضربات شملت مواقع دفاع جوي تابعة للحرس الثوري الإيراني، وأنظمة رادار، وقدرات على زرع الألغام، ومنصات لإطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن، ومنصات لإطلاق مسيّرات هجومية
وأشار المصدر إلى أن الضربات جاءت ردًا على محاولات هجوم حديثة ضد سفن تجارية في مضيق هرمز، كما هدفت إلى منع إيران من إعادة بناء قدرات الرادار والصواريخ اللازمة لاستهداف السفن العابرة للمضيق، مضيفة أن مسيّرات أميركية أطلقت صواريخ أصبت غرف المحركات في الناقلتين الإيرانيتين
وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة تعتقد أن الضربات الجديدة أضعفت قدرات إيران الهجومية في المضيق، ووفّرت "شهرًا على الأقل" من انخفاض مستوى التهديد للسفن التجارية، في حين ردت إيران بعبارات تهديدية، حيث أطلقت نحو 25 صاروخًا باليستيًا، لكن اعترضت منظومات الدفاع الجوي الأردنية 10 منها، وسقطت 3 أخرى دون إصابات
وأكدت القيادة المركزية الأميركية ( ) أن القوات الأميركية واصلت توجيه السفن عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى عبور نحو 40 سفينة تحمل ملايين البراميل من النفط خلال الثلاثاء، بينما اعترضت السفن الأميركية عدة صواريخ كروز مضادة للسفن ومسيّرات يعتقد أنها أطلقها الحرس الثوري الإيراني، دون إصابة أي منها