ميرتس يسعى لترميم: يحاول المستشار الألماني فريدريش ميرتس ترميم علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد 3 مايو 2026، بعد أن أثارت انتقاداته لحرب إيران توتراً دبلوماسياً بين البلدين. وبحسب مجلة "بوليتيكو"، فقد فقد ميرتس التوازن الحذر الذي بناه مع ترمب على مدار أشهر، إثر تصريحات اعتبر فيها أن الولايات المتحدة تُذلّ من قبل النظام الإيراني
رد ترمب عبر منصة "تروث سوشيال"، مهاجماً ميرتس وطالبته بالتركيز على الحرب في أوكرانيا وقضايا الهجرة والطاقة في ألمانيا، بدلاً من التدخل في الشأن الإيراني. كما هدّد بانسحاب القوات الأمريكية من ألمانيا، في خطوة قد تمثل كابوساً استراتيجياً لبرلين. ورغم ذلك، أكد ميرتس خلال زيارة لمركز تدريب عسكري ألماني أن التعاون مع واشنطن وحلف الناتو يبقى قوياً، مشدداً على تعزيز الجيش الألماني لمصلحة الشراكة عبر الأطلسي
وكان ميرتس يراهن على أن ترمب سيتراجع عن تهديداته، كما حدث سابقاً مع بريطانيا وإسبانيا، لكن التصعيد يعكس تحوّلاً في العلاقة التي وصفها سابقاً بـ"الودية ويرتبط ذلك بملف حرب إيران في سياقه الأوسع ويرتبط ذلك بملف ميرتس يسعى لترميم في سياقه الأوسع.
#حرب_إيران #ميرتس #ترمب ويرتبط ذلك بملف حرب إيران في سياقه الأوسع ويرتبط ذلك بملف ميرتس يسعى لترميم في سياقه الأوسع.