شنت القوات الروسية هجوماً صاروخياً واسعاً على العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الأحد 19 يوليو 2026، وصف بأنه الأكبر بالصواريخ الباليستية منذ بدء الحرب، مما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية جسيمة في عدة مناطق بالعاصمة
وأفاد وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، بأن الهجوم الذي استمر لعدة ساعات في وقت مبكر من اليوم الأحد، يمثل تصعيداً خطيراً، واصفاً إياه بأنه "هجوم إرهابي وحشي على العاصمة الأوكرانية" يتطلب رداً دولياً حازماً وضغطاً مدوياً على موسكو لإنهاء هذا الإرهاب
وذكرت الشرطة الوطنية الأوكرانية أن الهجمات طالت ستة أحياء في كييف، مما أدى إلى مقتل شخص واحد وإصابة ما لا يقل عن 15 آخرين بجروح متفاوتة. وتسببت الضربات الروسية في اندلاع حرائق واسعة النطاق ألحقت أضراراً بالمباني السكنية، والمكاتب، والمواقع الصناعية، وسيارات المواطنين
نواجه تحديات متزايدة في التصدي للهجمات الصاروخية الروسية شبه اليومية بسبب النقص الحاد في صواريخ اعتراض باتريوت، التي تعد الوسيلة الأفضل لإسقاط الصواريخ الباليستية
وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية أنها تمكنت من إسقاط 18 صاروخاً فقط من أصل 41 صاروخاً أطلقتها روسيا خلال الليل، مما يبرز الضعف المتزايد في منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية نتيجة نقص الذخائر الخاصة بمنظومات باتريوت
وفي سياق متصل، امتدت الهجمات الروسية بطائرات مسيرة إلى مناطق أخرى؛ حيث أسفرت ضربة في منطقة دنيبروبتروفسك الحدودية عن مقتل شخص واحد، في حين استهدفت طائرة مسيرة قطار ركاب في منطقة زابوريجيا مما أدى إلى مقتل سائقه واشتعال النيران في عربات القطار
وعلى الجانب الآخر، أعلنت أوكرانيا أن قواتها استهدفت ناقلتي نفط روسيتين في البحر الأسود، وذلك في إطار استراتيجيتها المستمرة لقطع إمدادات الوقود والخدمات اللوجستية عن شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا