قُتل شخص وأصيب أكثر من 60 آخرين، الخميس 4 يونيو 2026، في هجمات بطيران مسير استهدفت مطار الكويت الدولي، حسبما أعلنت السلطات الكويتية، في تصعيد جديد يهدد الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية أن الهجوم يمثل "عدواناً إيرانياً إجرامياً"، بينما أشارت وزارة الخارجية إلى تضرر بعثات دبلوماسية. وتم تحديد هوية القتيل كمواطن هندي، فيما أدانت وزارة الخارجية الهندية الحادث وطالبت بوقف الهجمات
من جهتها، نفت قوات الحرس الثوري الإيراني مسؤوليتها عن استهداف المطار، مشيرة إلى أن الأضرار نتجت عن صاروخ أمريكي معترض. لكن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ردت بأن الهجوم كان متعمداً وغير مبرر، ونسبته لإيران
وجاء التصعيد بعد ضربات أمريكية ليلية استهدفت محطة تحكم عسكرية إيرانية في جزيرة قشم، رداً على محاولات هجمات إيرانية في الشرق الأوسط. كما أعلن سنتكوم إسقاط طائرات مسيرة وصواريخ أطلقت نحو الكويت والبحرين