جددت الأرجنتين مطالبتها بالسيادة على جزر فوكلاند، وهي أرخبيل صغير صخري يقع في جنوب المحيط الأطلسي ويخضع للسيادة البريطانية، وذلك في ظل تحولات في الموقف الأمريكي تجاه هذا الملف القديم. وقال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، في خطاب وطني الخميس، إن «رياح التغيير» تصب في مصلحة بلاده، مؤكدًا أن «استعادة هذه الجزر أمر يتصل بالمصلحة الوطنية»، ومعلنًا عزمه فرض عقوبات على شركات النفط التي تسعى إلى الحفر في مياه الإقليم
وجاء الموقف الأرجنتيني بعد أيام قليلة على إلماح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه يعيد مراجعة موقف الولايات المتحدة من السيادة البريطانية على الجزر، المعروفة في الأرجنتين باسم «لاس إيسلاس مالفيناس». وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: «أراجع دائمًا كل المواقف، هذه واحدة من مواقف عدة»، مضيفًا: «لدى المملكة المتحدة بعض المشكلات، لكنها ستحل
ويشهد مصير الجزر ذات الكثافة السكانية المنخفضة تكهنات منذ أشهر، في سياق توترات بين واشنطن ولندن تتعلق بالالتزامات العسكرية البريطانية، بما في ذلك المشاركة في الحرب على إيران، وفق ما أورده المصدر. وتعد مسألة السيادة على فوكلاند نزاعًا تاريخيًا بين المملكة المتحدة والأرجنتين، تجدد عقب حرب فوكلاند عام 1982، ولا تزال تشغل الرأي العام في البلدين منذ ذلك الحين
الأحد 6 سبتمبر 2026