في 21 مايو 2026، قدّم مركز الدعم القانوني الأوروبي ومركز قانون المصلحة العامة شكوى رسمية إلى هيئة معايير المحاماة ( ) في بريطانيا، ضد ثلاثة من كبار المحامين البريطانيين، وهم اللورد ديفيد بانيك، واللورد أنتوني جرابينر، وستيفن هوكمان، وذلك بسبب دورهم كداعمين لمنظمة 'محامون بريطانيون من أجل إسرائيل
تتمحور الشكوى حول اتهامات باستخدام هؤلاء المحامين لمكانتهم القانونية البارزة في مراسلات رسمية تُرسل إلى نشطاء ومؤسسات تعبر عن تضامنها مع فلسطين، ما قد يكون عزّز من وطأة التهديدات القانونية الموجهة إليهم، خصوصًا في ظل غياب الموارد القانونية لدى كثير من المتلقين. ودعا المقدّما الشكوى إلى فتح تحقيق في مدى التزام المحامين بقواعد السلوك المهني، بما في ذلك النزاهة والثقة العامة في المهنة
وأشارت المنظمتان إلى أن تكرار ظهور أسماء هؤلاء المحامين في تهديدات قانونية صادرة عن ساهم في خلق ما وصفاه بـ"بيئة ترهيبية" تثني النشطاء والمؤسسات عن ممارسة أنشطة قانونية تتعلق بفلسطين. ولم ترد هيئة معايير المحاماة أو منظمة على الشكوى حتى لحظة نشر الخبر