قال الدكتور أحمد معطي، محلل أسواق المال العالمية، إن التوترات في مضيق هرمز، رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، ما زالت تُقرأ من جانب المستثمرين على أنها هدنة هشة، وهو ما ينعكس في التحركات العرضية لأسعار النفط بين 90 و110 دولارات للبرميل، الاثنين 11 مايو 2026
وأوضح معطي، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الأسواق لا تعتمد على التصريحات السياسية وحدها، بل تترقب خطوات عملية لإنهاء الحرب، مضيفًا أن الفجوة بين العقود الآجلة والفورية لأسعار النفط تقلصت، ما يشير إلى تسعير الوضع كمرحلة مؤقتة، دون استبعاد التصعيد
وأشار إلى أن مضيق هرمز لم يعد مجرد ممر للطاقة، بل أصبح مؤشرًا يوميًا لثقة المستثمرين، الذين يراقبون عدد السفن العابرة لاتخاذ قراراتهم. وحذّر من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى ركود تضخمي، ويهدد إمدادات الغذاء والأسمدة، خاصة في دول تعتمد على واردات اليوريا عبر المضيق مثل الهند والبرازيل