وضعت إيران مجموعة من الشروط أمام الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، في خطوة تهدد بتعقيد المفاوضات الجارية بوساطة عُمانية، وتثير شكوكًا بشأن إمكانية استئناف حركة التجارة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم
وقال محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن طهران لن تعيد فتح المضيق قبل أن ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري والعقوبات المفروضة على إيران، وتسحب قواتها العسكرية من محيط الأراضي الإيرانية، وتدفع تعويضات عن الحرب، وتفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة، بحسب ما نشرته وسائل إعلام إيرانية
كما تضمنت المطالب الإيرانية وقف الهجمات على حلفاء طهران في المنطقة، وإنهاء التهديدات الأمريكية ضد إيران
وتزامنت هذه المطالب مع استمرار المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعليًا عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها في فبراير الماضي
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده وسلطنة عُمان قريبتان جدًا من التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أن إعادة فتح المضيق ستظل مرتبطة بشروط أخرى، من بينها تعويض إيران عن الانتهاكات التي تقول إنها وقعت خلال اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في يونيو الماضي
وفي المقابل، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن واشنطن تعمل على وضع خطة تضمن مرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز، بما في ذلك إزالة الألغام، والحصول على تعهد إيراني بعدم استهداف السفن التجارية، مؤكدًا أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى
وأضاف عراقجي أن إيران وعُمان تبحثان حاليًا مسارًا مؤقتًا لحركة السفن عبر المضيق، بينما تجري قوات البلدين مفاوضات بشأن التفاصيل الفنية والأمنية
الأحد 9 أغسطس 2026