شهدت الساحة الإقليمية تصعيدًا عسكريًا لافتًا اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، حيث أفادت مصادر ميدانية بأن الحوثيون يشنون هجمات جديدة استهدفت مواقع في المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع تعزيز الجماعة لتحصيناتها على الساحل الغربي لليمن على امتداد البحر الأحمر، في وقت تجري فيه مشاورات عاجلة في الرياض للتعامل مع هذا التقدم الميداني
وأعلنت جماعة الحوثي إطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه قاعدة جوية عسكرية في خميس مشيط جنوبي السعودية، مستهدفة مرابض الطائرات ومنظومات الرادار والمدارج ومستودعات الذخيرة، رداً على الغارات الجوية للتحالف، في حين أطلقت السلطات السعودية تنبيهات طوارئ في أربع مدن جنوبية، وأكد التحالف إصابة 13 مدنياً جراء تلك الهجمات
وتأتي هذه التطورات الميدانية، التي شملت سيطرة الحوثيين على جزيرة بريم الواقعة عند مدخل البحر الأحمر، لتزيد الضغوط على صادرات النفط، لا سيما بعد خروج خط الأنابيب السعودي شرق-غرب عن الخدمة إثر هجوم جوي سابق، وهو الخط الحيوي الممتد لمسافة 1200 كيلومتر لنقل الخام متجاوزاً مضيق هرمز
وفي المسار الدبلوماسي، أعلنت سلطنة عُمان تأجيل اجتماع كان مقرراً استضافته بين إيران ودول الخليج لبحث فتح مضيق هرمز، الذي يعبر منه نحو 20% من صادرات النفط العالمية، حيث ذكرت طهران أن التأجيل جاء بناءً على طلب من المملكة العربية السعودية وسط مخاوف من تأثر إمدادات الطاقة العالمية