أكد إيغور سيتشين، الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت الروسية، السبت 6 يونيو 2026، أن الولايات المتحدة تحاول استخدام إغلاق مضيق هرمز لإعادة تشكيل لوائح سوق الطاقة العالمي بما يخدم مصالحها. وقال سيتشين خلال منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: "إغلاق مضيق هرمز هو محاولة لإعادة تنظيم قواعد السوق العالمية لصالح الولايات المتحدة. الإجراءات التي اتخذت لحصار المضيق كانت موجهة ضد إيران، لكنها انعكست سلبًا على العالم بأسره، وقد تم التقليل من شأن المخاطر الاستراتيجية
وأضاف سيتشين، وهو حليف مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، أن الشركات الأمريكية في مجال الطاقة هي المستفيد الأكبر من إغلاق هذه الممر الحيوي، مشيرًا إلى أنها حققت مزايا غير تنافسية وتمكنت من فرض إمدادات مرتفعة التكلفة. ولفت إلى أن إيران أغلقت المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، رداً على هجوم أمريكي-إسرائيلي قتل فيه المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في فبراير الماضي، في حين فرضت واشنطن بدورها حصارًا على الموانئ الإيرانية
كما أشار سيتشين إلى تراجع قدرة تحالف أوبك+ بعد انسحاب الإمارات، موضحًا أن إنتاج التحالف تراجع من 58 إلى 37 مليون برميل يوميًا خلال العقد الماضي