أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية، اليوم السبت 4 يوليو 2026، أن مضيق هرمز ليس ساحة لاستعراض القوة من قبل القوات غير الإقليمية، مشددًا على أن مسؤولية تأمين الممر المائي الحيوي تقع على عاتق الدول الساحلية المطلة عليه
وأضاف المسؤول الإيراني أن بلاده، بصفتها دولة مسؤولة وضامنة لأمن مضيق هرمز، تحذر من أي تحرك عسكري داخل المضيق قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع أو تهديد أمن الملاحة الدولية
وأشار إلى أن أي طرف يحاول إثارة الأزمات أو تنفيذ خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار في المضيق سيتحمل كامل تداعيات ما وصفه بـ"المغامرات"، مؤكدًا أن هذا التحذير يمثل موقفًا جادًا وحاسمًا من طهران
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية والمباحثات الجارية بشأن مستقبل إدارة مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل النفط وحركة التجارة العالمية