شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا واسعًا اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026، حيث أفادت تقارير ميدانية بوقوع ضربات أمريكية جديدة استهدفت مواقع مختلفة في إيران، على الرغم من التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزال أمرًا ممكنًا
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن تنفيذ سلسلة هجمات في المنطقة استهدفت سفنًا وقواعد عسكرية وبنية تحتية، بالإضافة إلى أنظمة رادار. وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دول الخليج بتقديم تعويضات مالية لواشنطن مقابل المساهمة في حماية مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية فيه
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن سفينتين وطنيتين تعرضتا لاستهداف بصاروخين كروز إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم من الجنسية الهندية وإصابة ثمانية آخرين، من بينهم أربعة في حالة حرجة. وأوضح البيان الإماراتي أن الهجوم وقع داخل المياه الإقليمية لسلطنة عمان
وفي المقابل، ذكر الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف ناقلتي نفط عملاقتين ووصفهما بـ "المخالفتين" في مضيق هرمز مما أدى إلى تعطيلهما، مشيرًا إلى أن الاستهداف جاء بعد تجاهل الناقلتين للتحذيرات وإغلاق أنظمة الملاحة ومحاولة المرور عبر مسار ملغوم
وعلى الجانب العراقي، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية أن صاروخًا استهدف موقعًا تابعًا لجماعة معارضة كردية إيرانية شرقي مدينة أربيل
وفي تطور آخر بقطاع غزة، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال جولة له في شمال القطاع بأن الدمار الواسع في الجيب المحاصر يمنحه "شعورًا جيدًا"، معلنًا عن خطط لتأسيس ثلاث بؤر استيطانية مرتبطة بالجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة