حذرت تقارير اقتصادية دولية من أن اشتعال أسعار النفط وتجاوزها حاجز 110 دولارات للبرميل نتيجة تصاعد التوترات في مضيق هرمز قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو موجة حادة من الركود التضخمي، في ظل اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، بحسب موقع الجارديان نقلاً عن شركة أوكسفورد إيكونوميكس
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة عالمياً، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز، ما يجعل أي توقف في الملاحة ينعكس فوراً على الأسواق. وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن العالم قد يواجه واحدة من أخطر أزمات الطاقة منذ سبعينيات القرن الماضي، مع توقعات باستمرار تأثيرات الصدمة حتى 2027
وأشارت التحليلات إلى أن ارتفاع تكاليف الوقود ينعكس على قطاعات الإنتاج والنقل والزراعة، ما يدفع الشركات إلى رفع أسعار السلع، ويضع البنوك المركزية أمام معضلة بين كبح التضخم أو دعم النمو. وتشير توقعات إلى أن برنت قد يبقى قريباً من 100 دولار حتى مع تحسن الوضع في يونيو