Sunday, 2026-07-19

تهديدات إمدادات النفط الإيرانية تتجاوز مضيق هرمز

الخط:
مشاركة:
مضيق هرمز تأثير التوترات السياسية على إمدادات النفط
مضيق هرمز في سياق الخبر

تواجه صادرات النفط والغاز في منطقة الخليج اضطرابات متجددة مع تصاعد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما جعل تهديدات إمدادات النفط الإيرانية تتجاوز نطاق مضيق هرمز لتشمل خطوط الأنابيب التي صُممت لتجاوز هذا الممر المائي الحيوي

وتشير التطورات الميدانية إلى أن حركة الملاحة في المضيق توقفت تقريبًا هذا الأسبوع بعد قيام إيران بمهاجمة ناقلات نفط وإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ استهدفت منشآت عسكرية في البحرين والكويت والأردن. وفي المقابل، شنت الولايات المتحدة ضربات إضافية على مواقع إيرانية وأعادت فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، كما ألغت إعفاءات العقوبات التي كانت تسمح لإيران ببيع نفطها علنًا

تراجع تدفقات الطاقة عبر المضيق

قبل اندلاع النزاع في 28 فبراير، كان مضيق هرمز ممرًا دوليًا يمر عبره نحو 20% من الغاز الطبيعي المسال عالميًا، بالإضافة إلى حوالي 20% من إجمالي النفط العالمي المتجه إلى بحر العرب وآسيا. ووفقًا لإحصائيات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، كان المتوسط اليومي للتدفقات يصل إلى نحو 20 مليون برميل، إلا أن هذا الرقم انخفض إلى 14. 6 مليون برميل يوميًا في الربع الأول، وشهد تراجعًا حادًا مع تصاعد الصراع

مخاوف من استهداف البنية التحتية

وحذر محللون من أن الهجمات المستمرة قد تدفع إيران للرد عبر استهداف البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج، بما في ذلك المصافي والموانئ وخطوط الأنابيب، مما قد يؤدي إلى نقص حاد في الإمدادات العالمية. وفي هذا السياق، ذكرت شركة "ماريسكس" اليونانية لإدارة المخاطر البحرية أن التقدم المحدود الذي حققه اتفاق وقف إطلاق النار الأولي في 17 يونيو قد تلاشى فعليًا، مؤكدة أن احتمالات التصعيد الإضافي تظل مرتفعة للغاية

وتعتمد دول مثل إيران والعراق والكويت وقطر والبحرين بشكل أساسي على مضيق هرمز لتوصيل غالبية صادراتها النفطية، في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة تأمين السفن عبر مسار جنوبي بمحاذاة سواحل عُمان، بينما تفرض إيران شروطًا جديدة على السفن المارة عبر مياهها

#إيران #النفط #مضيق_هرمز #الخليج

أمن الطاقة العالمي

A
بقلم: Admin

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.